تهتم هذه المدونة وتعنى بأنساب وتاريخ وأعراف وتقاليد وأخبار وأعلام وشؤون قبائل المساعيد

الاثنين، سبتمبر 03، 2012

إعلان إنشاء محميتي ( قطر وفيفا ) وحوار إيجابي حول ( رحمة ) ، محاولة لسلب أراضي عشائر الأحيوات

عمان - طارق الحميدي- قال مدير مشروع الإدارة المتكاملة للنظم البيئية في وادي الأردن طارق أبو الهوى أن كل الإجراءات القانونية اكتملت لمحميتي قطر وفيفا وبدأ العمل بالمشاريع ذات الأبعاد التنموية البيئية فيها.
وبين أن سلطة وادي الأردن وافقت على إنشاء المحميتين المذكورتين ونسبت فيهما لرئاسة الوزراء والتي من المنتظر أن تصدر موافقتها خلال فترة قصيرة.
وبين أبو الهوى خلال لقاء جمعه بالصحفيين في مقر الجمعية الملكية لحماية الطبيعة وبحضور المسؤول الإعلامي في الجمعية أحمد النعيمي أن المحميات في الأردن ما تزال بحاجة لتضافر الجهود وتوفير المظلة الحكومية لها من أجل المضي في إنشاء ما تبقى منها في مشروع الإدارة المتكاملة في وادي الأردن.
وقال أن الجمعية ستسعى وفي المحميتين للمضي في مبادئها الأساسية وهي المواءمة بين حماية الطبيعة وتنمية المجتمعات المحلية والتي تقوم على ادماج السكان المحليين بالمشاريع في المحميات لتعود عليهم بالفائدة المادية والاجتماعية.
ويقع غور فيفا بالقرب من قرية فيفا في أخفض بقعة في العالم على الحد الجنوبي لمنطقة الملاحات المحاذية للبحر الميت ،يتكون موقع المحمية المقترح من مجموعة من الأودية الضحلة ذات التربة الملحية والغطاء النباتي المقاوم للملوحة مع وجود مجموعة من جداول المياه دائمة الجريان والمختلفة من حيث نسبة ملوحتها وكمية جريانها حيث تشكل بمجموعها نظاما لبيئة الواحات الفريد في وادي الاردن مما يجعل من منطقة فيفا منطقة مهمة للطيور المهاجرة ضمن مجموعة المناطق المهمة للطيور على المستوى الوطني والاقليمي.
أما محمية قطر فتقع في وادي عربه حوالي 45 كم شمال مدينة العقبة وتبلغ مساحة المحمية المقترحة 49 كم مربع تقريباً.
وفيما يتعلق بمنطقة رحمة المهمة بيئيا والتي تقع في منطقة وادي عربة والتي تواجه بعض الصعوبات فيها، قال أبو الهوى أنه وعلى رغم حصول الجمعية على الموافقات القانونية إلا أنها لن تقوم بالبدء إلا بعد التوافق الكامل مع المجتمعات المحلية.
وأكد أن الجمعية ملتزمة بالمبادئ الأساسية لها وهي احترام وتنمية المجتمعات المحلية وبناء علاقات تعاون ودية وقوية معهم، مؤكدا أن الجمعية ما تزال تعمل على الحوار مع سكان المنطقة.
وأعرب أبو الهوى عن تفاؤله بالحوار، مؤكدا أنه اصبح مؤخرا أكثر ايجابية من ذي قبل وأن الأمور أفضل مما كانت عليه سابقا.
وقال أن احتجاج كثير من السكان المحليين ناتج عن حقوق تقليدية لا علاقة لها بالمحمية أو أنها تأتي من توقعات وتمنيات البعض بتأسيس مشاريع تنموية كبيرة مثل مصانع أو ناقل قناة البحرين والتي قد يجني منها السكان المحليون فوائد معينة من خلال ارتفاع أسعار الاراضي أو توزيع الواجهات العشائرية.
وقال أن برامج تنموية من نوعية المحميات وطويلة الأمد بحاجة إلى استناد وارتكاز مجتمعي ونحن لا نريد تكرار الأخطاء التي وقعت في جبل مسعودة وفقدان الأراضي لقيمتها البيئية.
وتقع منطقة رحمة في جنوب المملكة وتبعد حوالي 220كم عن جنوب العاصمة عمان وحوالي 55كم عن شمال محافظة العقبة, وتعتبر منطقة رحمة جزءا من الوديان الجنوبية لوادي عربة, وتقدر مساحة المحمية المقترحة بـ53.4كم مربع.
وبالنسبة لملكية الأراضي في منطقة رحمة فهي غير معرفة من قبل دائرة الأراضي والمساحة، وتعرف المنطقة على أنها واجهة عشائرية لعشيرة الإحيوات.

جريدة الرأي ، ، الأحد 24 / 7 / 2011 م ، ص 8
 

قلت : ولا زالت المحاولات جارية على قدم وساق لسلب أبناء عشائر وادي عربة أراضيهم بدلاً من منحهم وحدات زراعية في منطقة تكاد تكفيهم وتكفي أبناءهم والله المستعان على ما يصفون وإنني أهيب بعشائر الأحيوات والسعيديين أن يتصدوا لهذه المحاولات التي تريد سلب واجهاتهم العشائرية لا سيّما وأن ملف الواجهات العشائرية موضوع على طاولة اللجنة المختصة في وزارة الداخلية .
والمطلوب أوّلاً هو توزيع وحدات زراعية على أبناء عشائر وادي عربة قبل أي تفكير ــ مجرد تفكير ـ في مثل مشروعات المحمية فالواجهات العشائرية والوحدات الزراعية أوّلا وبعدها لكل حادث حديث !!!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق