تهتم هذه المدونة وتعنى بأنساب وتاريخ وأعراف وتقاليد وأخبار وأعلام وشؤون قبائل المساعيد

السبت، سبتمبر 01، 2012

القبيلة باقية بعد الثورة ورأي الشيخ علي فريج راشد الأحيوي

 
في مقالته ( اختفاء الوطني والتجمع من خارطة سيناء السياسية بعد الثورة ) قال الأستاذ مصطفى سنجر في حديثه عن أوضاع القوى السياسية بعد ثورة 25 يناير المصرية : 


القبلية باقية بعد الثورة

 
 

 السؤال الذي يطرح نفسه اليوم في مرحلة ما بعد الثورة هو: هل من الممكن أن تعيد القبيلة في سيناء طرح الأشخاص الدين انتموا للحزب الوطني مرة أخرى بعد 25 يناير؟ وهل ولاء القبيلة ارتباط بكيان الدولة أم بالتوجهات السياسية؟

إجابة المهندس على فريج راشد وكيل مؤسسي الحزب العربي للعدل والمساواة على هذه التساؤلات جاءت واضحة إذ قال "التوجه السياسي للمرشح قد لا يعني الكثير بالنسبة لاختيارات القبيلة بقدر ما يعنيها وجود انصبتها في التمثيل الانتخابي، هذا واقع موجود قبل الثورة وبعد الثورة أيضا". راشد ينتمى لقبيلة الاحيوات في سيناء ويعتمد قوام حزبه على تشكيلات ذات انتماءات قبلية في عموم محافظات مصر، وهو بذلك يرتضى أن يدخل حزبه المعادلة السياسية دون التخلي عن واقع القوى المتواجدة على الأرض ومنها القبائل.
ويمضي راشد قائلا "الجديد أن القبيلة ستعتني كثيرا بمن يمثلها من أبنائها في الانتخابات، ولن تعيد القبيلة ترشيح من مثلوا الحزب الوطني سابقا لان هناك توجه عام أفرزته ثورة 25 يناير برفض الحزب الوطني، ومن لم يدرك هده الحقيقة فلم تصله رياح التغيير بعد".

نقلا عن موقع مصر تنتخب :


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق