تهتم هذه المدونة وتعنى بأنساب وتاريخ وأعراف وتقاليد وأخبار وأعلام وشؤون قبائل المساعيد

الأحد، مايو 12، 2013

الدكتورة ثريّا ملحس المسعودي : أشهر شاعرات الاردن ، بقلم الأستاذ وليد سليمان


 




 وليد سليمان - رحلت الى الفردوس الأعلى تلك القامة الفكرية الكبيرة ثريا عبد الفتاح ملحس في أواخر الشهر الماضي من شباط رحمها الله.

و قبل ثلاث سنوات في شهر شباط 2010كانت قد أرسلت لي ثلاثة من كتبها الضخمة « مجلدات « الى جريدة الرأي وقد خطت بقلمها اللطيف إهداءات منها مثلاً : «الى الكاتب الاديب وليد... تقديراً ووفاءً مع تحيتى . وعلى ورقة صغيرة منفصلة :» الاخ العزيز .. في آخر مؤلَّفي هذا الذي صدر حديثاً , كعادتي , قائمة بجميع مؤلفاتي المنشورة . أرجو أن تنتقي منها ما تشاء لكي أرسلها إليك والمنشورة فقط في عمان.

وكانت الكتب الثلاثة وهي من آخر انتاجاتها المتنوعة والمطبوعة في عمان ما بين الاعوام «2006 – 2010 «

«مواجهات مع الصحافة « 1951 – 2005، « كلام مستمر عبر الأيام والسنين « 1947 – 2007 ،»حزب الكلامية في أدب العصر الاموي «.

وكنت قد أشرت سابقاً إلى حب وحنين الدكتورة الشاعرة لمسقط رأسها « عمان « حيث ولدت في العام 1924 وتنقلت للدراسة ما بين عمان والقدس وبيروت .. لكنها أمضت فترة طويلة في بيروت للعمل هناك كأستاذة اكاديمية في الجامعة اللبنانية لمدة 36 عاماً , بعد ذلك رجعت للاستقرار في عمان منذ منتصف تسعينات القرن الماضي.. ومما يشار لأهمية هذه الشخصية الثقافية والفكرية والادبية ان الدكتورة ثريا ملحس كانت من أوائل النساء الاردنيات اللواتي كتبن الشعر الحر الحديث وذلك منذ العام 1946 ونشرت اول ديوان شعر لها في العام 1949 , كذلك حبها وعشقها ودفاعها الجرئ عن أهمية المرأة وعن القيم الروحية في المجتمع العربي وآدابه وفكره وحضارته العريقة .. ثم مواجهاتها النقدية والفكرية وردودها على أراء العديد من الشخصيات مثل : خليل حاوي , كمال الصليبي ,ريمون اده , عبد الرحيم عمر , طارق مصاروه , زيد حمزة , حسن نصر الله , عزيز الأحدب , أسد الأشقر ,ادونيس، نزار قباني ... لويس الحاج ..الخ.

و بلغ مجموع مؤلفاتها المطبوعة حوالى «45 « كتاباً صدرت ما بين لبنان والأردن .

وفي ندوة تاريخية أقمت في عمان قبل حوالي (7) سنوات تكريماً للتجربة الرائدة للمبدعة د. ثريا ملحس أشارت إلى حبها الكبير لعمان وحنينها الدائم لذكريات هذه المدينة وهي صبية صغيره حيث قالت :


في حارة الشابسوغ

فكرت في ابتداء سيرتي في عمان بلا تفاصيل منذ قبل ولادتي .. في وادي عمان حين استأجر أبي داراً قرب حارة الشابسوغ حيث تجمع بعض عائلات الشراكسة الذين بنوا واستقروا فيها بينهم آل لمبر وآل شردم وأمي منهما وكانت يتيمة الابوين .. وقد كفلها خالها من ال شردم وهي طفلة صغيرة , وحين اصبحت في الرابعة عشرة رأى أبي صبية شركسية شقراء جميلة فوق سطح بيتها وكان يسكن في الجوار ..رماها بحصى صغيرة ليلفتها اليه فرفعت رأسها خجلى فرأت شاباً عربياً وسيماً وكان في الثامنة عشرة .وهي لا تعرف العربية ولكنها فهمت انه يريدها شريكة في الحياة .. وفي اليوم الثاني خطفها وطار بها على فرس يجتاز المزارع الشاسعة لوجيه من وجهاء عمان» سيدو الكردي» حيث داره .. وودعها عنده بعد ان تفاهما وفي اليوم التالي علم خالها واعمامها بالخبر فطاروا على افراسهم يحملون البنادق نحو دار سيدو الكردي ووقفوا على بابه فتفاهموا وعادوا مسرعين الى الوادي يزفون الخبر السعيد .. ولأن امي كانت صغيرة احتضنتها زوجة عمي الاكبر وهي شقيقة حمدي انيس ابو الراغب ثم استلقت وأنجب والداي وهما في الوادي اربعة من احد عشر فرداً فاضطر ابي الى مساعدة امي فأحضر لها جارية سوداء من مكتب المندوب السامي البريطاني وكان البريطانيون يتاجرون بالبشر !!! وبعد سنتين هربت الجارية للاقتران بمثلها فاعتقها ابي وفك العقد بينهما .


شتاء وكهرباء عمان

وكانت عمان في شتائها ثلجاً وفيضاناً تتدفق المياه هادرة من الجبال البعيدة وتصب في الوديان نحو السيل فيطوف سيل عمان بعد ان يكون جافاً ومأوى للضفادع في الصيف.. وعلى ضفة السيل كان لأبي دكان فيه يتاجر فيفيض الماء داخل الدكان وعلى ما فيه .. ثم فكر ابي في ان يرحل من الوادي نحو مطلع الجبل الاول ( جبل عمان ) وكان اخر ما يصل اليه انسان في ذلك الوقت !! فاشترى أرضاً كبيرة للبناء حيث لا عمار ولا عمران .. وشق درباً لكي تحمل البغال المياه والحجارة ليبني الدار , فبدأ به في اوائل القرن العشرين من القرن الذي مضى .

ودهش الناس من جرأة ابي كيف يرحل الى مكان لا مياه ولا كهرباء ولا طريق فيه .. فالجبل الاول هو اقصى الجبال ومأوى للضباع والذئاب وربما كائنات اخرى خطرة !!!. وكان ابي صبوراً وعنيداً في بحثه عن الحضارة !! وحين وصلت الكهرباء وبنى بعضهم دوراً قرب دارنا مد شرائط الكهرباء الظاهرة على الحيطان .. وحين جاءت المياه من حاووز جبل عمان الضخم الكبير الذي يوزع المياه على سكان الوادي حتى الجبل الاول مد القساطل في الدار .. وحين وصلت افران الغاز أُلغيب بوابير الكاز كما أُلغيب من قبل القناديل واللكسات الخاصة بالإضاءة ليلاً.

وحين جاءت الثلاجات أو البرادات وقويت الكهرباء غابت النملية والصندوق الخشبي وحضرت ألواح الثلج في البيوت.

وهكذا بدأ الزحف العمراني ببطء لكنه أتى ووصل، وحين ترك دكانه في الوادي وتقلب كما قال هو نفسه في اعمال شتى صغيرة وأصبحت فيما بعد كبيرة واشترى اول سيارة دودج في عمان ثم اصبح وكيلها .

وكان ابي عصامياً عنيداً لم يعرف الاستكانة والهدوء فشارك في انشاء بنك الامة وفي إنشاء عمارتين استؤجرتا كفندقين في الوادي نحو الجبل الاول وفي طريق السلط وتابع التجارة والتعهدات حتى انفجرت الحرب الكبرى العالمية الثانية فانسحب من كل اعماله فهو لا يحب المغامرات المستغلة .


جبل عمان الأول

وفي موقع آخر من سيرة وذكريات ثريا ملحس صاحبة

العقل المستنير والمثقفة بثقافة الحرية والإنسانية، تسرد قائلة : وفي أواسط التسعين من القرن الماضي قررت أن أستقر في عمان حيث عائلتي .. لكن عمان لم تغب أبداً عن عيني ولا عن قلبي . واليوم اشتاق من آنٍِ لآن أن أهبط وادي جبل عمان , مسقط رأسي بسيارتي وسائقي يعرف طريقي هو نحو السيل الذي أصبح شوارع ومتفرعات فمن الدوار الرابع حيث منزلي الى الدوار الاول تنعطف سيارتي نحو اليمين ثم نحو اليسار ثم نحو اليمين حيث اصل الى الطريق الضيق الذي لم يصل اليه بعد العمار .. وهو الطريق امام دارنا الذي بناه ابي وشق طريقه بالبغال من وادي جبل عمان وما أزال .. أطأطئ رأسي وكنت أتساءل همساً من قبل ولا اجرؤ على قوله جهاراً لأن اشقائي لا يطلبون شيئاً من احد .. واليوم اقول جهاراً امام امانة عمان الكبرى : الا يستحق ابي الذي شق طريقه من الوادي الى الجبل الاول وبنى اول دار على التلة ان يسمي هذا الشارع الضيق الذي يربط ما بين وادي الجبل بأول الجبال باسم ابي !!! وقد كان عضواً في بلدية عمان ثم نائباً ثم رئيساً ؟! ثم تنعطف بي سيارتي نحو اليسار ثم اليمين مارة بالشوارع الواسعة المتراصة على الضفتين بالدكاكين والمحلات التجارية زاهية الالوان والأشكال .. تعج بهدير الناس .. اذ يذكرني بهدير السيل في الشتاء .. وفي منتصف رأس العين تنعطف السيارة نحو اليمين صعوداً الى الدوار الرابع في جبل عمان حيث منزلي وانا ملأى حبورا وغبطة برؤية الاسواق الشعبية وهدير الناس بدلا من هدير المياه في شتاء عمان !! فأنت يا عمان مدينة التسامح والتواضع والمحبة والإخاء والأمان .. مدينة العرب من كل مكان .. انتِ انتِ هو الانسان .


بين عمان وبيروت

و تروي الاديبة والناقدة د. ثريا ملحس عن نشأتها في عمان اذ تقول : لقد ولدت في الربع الاول من القرن الذي مضى في وادي جبل عمان وكنت الثالثة من الأحد عشر.. وفي السادسة من عمري التحقت بالمدرسة الابتدائية الحكومية للبنات وقد استأجرتها الحكومة من ابي . والمدرسة الابتدائية كانت اخر مرحلة لتعليم الاناث , وتخرجت منها بعد ست سنوات سنة 1938 وفي السنة الاخيرة من المرحلة الابتدائية وكنت دائما الاولى رسبت في درس الانشاء !! فأصبحت في الدرجة الثانية فبكيت كثيراً وهبطت الوادي لاهثة باكية لأخبر أبي ، وسبب ذلك ان معلمتنا جامدة العينين قاسية الملامح كانت تقرأ علينا نصاً وتطلب منا ان نكتبه حرفياً بلا زيادة او نقصان !! فكنت أحيد عنه واكتب ما أشاء !!! وكنت لا أحب هذا الدرس لأنه كان يقيدني .

وتتوالى مراحل الدراسة للطالبة ثريا ملحس بعد ذلك في اماكن عدة منها : المدرسة الانكليزية التبشيرية المتوسطة ثم الكلية الانجليزية الثانوية للبنات في القدس ثم الجامعة الامريكية المتوسطة للبنات في بيروت حيث تخرجت عام 1945 بدرجة اولى شرف .. وفي هذا الاثناء كان يُدرسها فن الكتابة شاعر وكاتب هو الاستاذ رشدي المعلوف وذات مرة طلب هذا المدرس كتابة حرة من الطالبات فكتبت ثريا صفحة واحدة حيث فوجئت بالاستاد في اليوم التالي يتحدث عنها قائلاً لها لديك موهبة شعرية يا ثريا .. حافظي عليها وغذيها بالدربة والمطالعة ثم وضع علامة الاميتاز (A+). وفي السنة الثالثة الجامعية في الجامعة الامريكية بدأت اكتب الشعر وانشره وانا على مقاعد الدراسة وفي العام 1949 التحقت بكلية بيروت الجامعية للتدريس فيها .. ثم تابعت دراساتها في الجامعة لندن للدكتوراة لكنها في العام 1981 نالت شهادة الدكتوراة الدولية ( فئة اولى ) من جامعة القدس يوسف اليسوعية وفي العام 1989 حصلت على رتبة ( بروفيسور ) وانتقلت من القديس الى الاشراف على رسائل الدكتوراه في الجامعة اللبنانية .


كلام مستمر

تقول الدكتورة ثريا ملحس في كتابها «كلام مستمر عبر الأيام السنين» :

إنه كلام جمعته في مقالاتي عبر الأيام والسنين .

كلام تارة يستكين . وتارة يحمل معه الريح الصرصر . أو الرياح الرحيمة وتمر الأيام والسنون كلمح البصر . أو كرفة العين تترك وراءها صدى حوافرالزمان مثل الجواد الذي إن استراح مرض وولى . أستحضر ما قاله المتنبي في الحمى التي اعترته وهو كظيم في مصر . وقد شبه نفسه بالجواد الذي يرفض الراحة . والأسر .

والاستكانة وهو دائماً على قلق كأن الريح تحته :

وما في طبه أني جواد .

أضر بجسمه طول الجمام .

تعود أن يغبر في السرايا .

ويدخل من قتام في قتام .

فأمسك لا يطال له فيرعى .

ولا هو في العليق ولا اللجام .

***

وإذا كانت النفوس كباراً

تعبت في مرادها الأجسام

وأظل في محاور التساؤل . والحيرة . والانتظار

هل تطورت الغرائز في البشر ؟

هل خف العنف من الذكر ؟

هل ضمرت الغدة الوحشية في دماغ البشر

وأخص الذكر ؟

هل تحسنت أخلاق الأنام ؟

هل أصبح الحكام يؤمنون بالعدل . بالمساواة .

بالحرية . بكرامة الإنسان ؟

هل تخلى الاستعمار عن التعدي والاستكبار والعنف وآلات الدمار ؟

والفرد هل تخلى عن شروره وفسقه ؟

هل أصبح الفرد الحاكم خادماً للمحكوم . آخذاً بيده . مشرفاً على حاجاته . محافظاً على كرامته . يحميه من العوز . والفقر والجهل ؟

هل نبذ الفرد الحاكم ألقابه التي تزيد الشق والهوة بينه وبين الشعب ؟

هل ظل الفرد الحاكم يغمض عينيه . لا يقرأ التاريخ وما ارتكبه الحاكم من مظالم عبر الأيام والسنين ؟

هل ولى الخبث .. والمراوغة والكذب . والنفاق . والظلم . والتعدي . وارتكاب الجرائم من نفوس الأفراد ؟

هل حقا رحلت العنصرية . وكراهية الآخرين . والتعصب القومي والديني من النفوس ؟

ألم يتهم بعض المحللين جهلاً بأن الدعوة إلى اللاعنف سببه أن الداعي إليه مسكون بروح أنثى ؟!

ألم يقولوا إن المسيح والمهاتما غاندي مسكونان بروح أنثى ؟

لماذا يتشبث الفرد الذكر حتى الآن بالأحكام .والآراء المتخلفة . وقد طوتها الحقب عبر الزمان ؟

كيف يحيا الفرد بلا إنسانية . بلا ضمير . بلا عقل . بلا روح

بلا بيان ؟

حتام يعيش الفرد مكبلاً . مسجوناً . مقهوراً . معذباً . خارج الزمان والمكان ؟

متى يصل الفرد إلى مرتبة الإنسانية لكي يحقق المحبة والسلام فعلاً وينبذ القوة الآلية المدمرة على هذه الأرض البائسة ؟

إن الله خلق الإنسان . ميزه عن جميع الكائنات بقوة العقل . والإرادة . والقلب . والبيان . ميزه بالنطق المدرك . بحرية الاختيار . والضمير يراقب جميع حركاته باطنياً وظاهرياً .

والضمير ينبهه كلما انحرف عن الصواب .

فإذا تحجر الضمير . وانحرف عن الحق منحازاً عمت الفوضى بين البشر. وخرجت الدول العظمى المستكبرة من عُرُنها متعدية على الدول المستضعفة .لكي تلتهم أرزاقها .

مدعية. إنقاذها من حكامها المستبدين تارة . ومن إنقاذ المرأة المظلومة فيها ! كذباً ونفاقاً ! باسم الديمقراطية التي إلتاثت معانيها . واختلطت مفاهيمها .

فالديمقراطية الحقة هي أن لا يتعدى أحد على أحد . أول بند فيها ! بل ألفها وياؤها . وسلامة الأفراد في وطنهم . وتمسكهم بترابه وكرامته ! والدفاع عنه مجاهدين حتى الموت . ودحر المستعمرين الدخلاء .

وتكر الأيام والسنون . ولا يتعظ أحد . ولا يقرأ التاريخ أحد . ولا يذكر نهايات الإمبراطوريات الماضيات والقوى الغاشمة أحد . وأعود بذاكرتي إلى قاعة المحاضرات في الجامعة اللبنانية ببيروت حيث كنت أحاضر الطلاب والطالبات . وأطرح سؤالاً تلو سؤال للمناقشة والجدال وكشف الجديد حولنا .

ومرة قلت : ما أروع العقل الذي يكتشف الخبايا !

فالله أعطانا العقل لنعرف الأسرار . وحثنا على اكتشافها واحدة واحدة . بالعقل والعلم أرسل الإنسان مركباً الى الفضاء . يدفعها صاروخ إلى عمق الفضاءات نحو القمر . وقد هبط أول إنسان أمريكي على سطح القمر أواخر الستين من القرن الذي مضى . هو « نيل أرمسترونغ « ثم أردفت :

بدلاً من أن يرسل الإنسان مراكب ومسبارات إلى الفضاء فلماذا لا يرسل العالم الباحث مسباراً إلى فضاءات جسم الإنسان ليكتشف الأسرار والأعطاب لكي يداوي الأمراض العضال . ويمد عمر الإنسان . أو ربما يكتشف سر الشيخوخة وبالتالي سر الموت ؟! فأثار كلامي استهجان الطلاب واستحسانهم باندهاش !

ومرت الأيام والسنون .وفي القرن الواحد والعشرين في هذه الأيام قرأنا في إحدى الجرائد أن العلماء أرسلوا مسباراً صغيراً إلى داخل جسم الإنسان لكي يصول ويجول ويكتشف المستور ! والأعصاب !

وفي محاضرة أخرى وقفت لأحلل عقل الإنسان . وأتأمل في إمكانياته الرائعة من جهة . ومن جهة أخرى لكي أتأمل في غدد الإنسان وغرائزه ولا سيما حين أخذ التعصب الديني يشتد . وينعكس على الهيئة حجاباً ولحى !

فقلت حينذاك : لا يستطيع الإنسان أن يتخلص من الدين أو الإيمان منذ كان . سواء آمن بالقوة الإلهية أم بالحجر . وفي ظني أننا محكومون بغدة دينية تلازمنا !

ومرت الأيام والسنون بعد الثمانين من القرن الذي مضى . كتبت إلي إحدى طالباتي الجامعيات . تتابع دراستها العليا في جامعة السوربون بفرنسا تقول : أتذكرين ما قلت لنا وقد دهشنا حينذاك وربما سخرنا ؟! لقد اكتشف العلماء النشطاء الغدة الدينية في دماغ الإنسان و مكمنها تحت المخيخ !.


جريدة الرأي :

http://www.alrai.com/frontend_dev.php/article/572041.html

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق