خبرني - انتقلت الى رحمته تعالى الأستاذة الدكتورة الأديبة/ ثريا عبدالفتاح ملحس بعد حياة حافلة بالعلم والعطاء، فالفقيدة من أوائل جيل الأردنيات اللوات حصلن على شهادة الدكتوراه باللغة العربية ودرّست لعقود في الجامعات اللبنانية منذ نهايات الأربعينات من القرن الماضي ، وتركت ورائها ارثا غنياً من الكتب التي ألفتها ونشرتها عبر العقود.
وسيوارى جثمانها الطاهر الثرى الاحد في مقبرة العائلة بسحاب بعد صلاة العصر من مسجد مقبرة سحاب، وتقبل التعازي اعتبارا من يوم الاثنين 25/2/2013 ولمدة ثلاثة أيام في منزل شقيقها زيد عبدالفتاح ملحس بمنطقة عبدون
عمان - الرأي - غيب الموت الكاتبة والباحثة والاكاديمية الاردنية ثريا عبد الفتاح ملحس عن 88 عاما بعد حياة حافلة بالعطاء في حقول العلم والمعرفة والادب.
درست الفقيدة التي ووري جثمانها الامس الاحد في عمان التعليم الثانوي في القدس، وتابعت تعليمها الجامعي في الجامعة الاميركية ببيروت حيث نالت شهادة الماجستير بدرجة الشرف الأولى عن موضوع (أدب الروح عند العرب)، ونشرت لاحقا في كتاب تحت عنوان (القيم الروحية في الشعر العربي قديمه وحديثه).
حصلت الراحلة ملحس على شهادة الدكتوراه من الجامعة اليسوعية في لبنان العام 1970 عن رسالتها المسماة (محمود بن الحسين المعروف بأبي الفتح كشاجم البغدادي في اثاره وآثار الدارسين) التي لخصت فيها حياة شاعر وعالم مغمور، بيد ان اشتغالها على هذه الشخصية الفريدة وضعته في مكانة تاريخية وادبية يعود اليها الكثير من الدارسين والاكاديميين والباحثين المعاصرين لمعاينة تلك الحقبة من التاريخ العربي والاسلامي.
للفقيدة عشرات المؤلفات المنشورة وهي تشتمل على كتب في تاريخ الأدب العربي والانجازات الابداعية في حقل القصة والشعر والابحاث الاجتماعية من بينها: مدخل إلى أدب العصر الأموي، ميخائيل نعيمة الاديب الصوفي، المعلم خليل بن احمد الفراهيدي البصري، بالاضافة الى دواوين شعر مثل : النشيد التائه، قربان، أناشيد ومجامر، محاجر في الكهوف وألوان وهو مختارات شعرية تصف فن الكتابة.
وضمن جهود الراحلة ملحس في التنقيب عن الموروث السردي العربي القديم، صدر لها مؤخرا في عمان كتاب (حزب الكلامية في أدب العصر الأموي: في آثار الدارسين وفي آثاره)، الذي تشق فيه بابا إبداعيا وأكاديميا يطل على ذلك الإرث الوفير الذي خطه العقل العربي في حقبة ماضية، اشارت فيه الى بصمات الأدب العربي على جميع مناحي الحياة مثلما بينت فيه تلك المعيقات والتحديات التي واجهت أهل العقل والفكر المستنير.
درست الفقيدة التي ووري جثمانها الامس الاحد في عمان التعليم الثانوي في القدس، وتابعت تعليمها الجامعي في الجامعة الاميركية ببيروت حيث نالت شهادة الماجستير بدرجة الشرف الأولى عن موضوع (أدب الروح عند العرب)، ونشرت لاحقا في كتاب تحت عنوان (القيم الروحية في الشعر العربي قديمه وحديثه).
حصلت الراحلة ملحس على شهادة الدكتوراه من الجامعة اليسوعية في لبنان العام 1970 عن رسالتها المسماة (محمود بن الحسين المعروف بأبي الفتح كشاجم البغدادي في اثاره وآثار الدارسين) التي لخصت فيها حياة شاعر وعالم مغمور، بيد ان اشتغالها على هذه الشخصية الفريدة وضعته في مكانة تاريخية وادبية يعود اليها الكثير من الدارسين والاكاديميين والباحثين المعاصرين لمعاينة تلك الحقبة من التاريخ العربي والاسلامي.
للفقيدة عشرات المؤلفات المنشورة وهي تشتمل على كتب في تاريخ الأدب العربي والانجازات الابداعية في حقل القصة والشعر والابحاث الاجتماعية من بينها: مدخل إلى أدب العصر الأموي، ميخائيل نعيمة الاديب الصوفي، المعلم خليل بن احمد الفراهيدي البصري، بالاضافة الى دواوين شعر مثل : النشيد التائه، قربان، أناشيد ومجامر، محاجر في الكهوف وألوان وهو مختارات شعرية تصف فن الكتابة.
وضمن جهود الراحلة ملحس في التنقيب عن الموروث السردي العربي القديم، صدر لها مؤخرا في عمان كتاب (حزب الكلامية في أدب العصر الأموي: في آثار الدارسين وفي آثاره)، الذي تشق فيه بابا إبداعيا وأكاديميا يطل على ذلك الإرث الوفير الذي خطه العقل العربي في حقبة ماضية، اشارت فيه الى بصمات الأدب العربي على جميع مناحي الحياة مثلما بينت فيه تلك المعيقات والتحديات التي واجهت أهل العقل والفكر المستنير.
جريدة الراي :http://www.alrai.com/article/570270.html
عمان - الدستور
غيب الموت، يوم الأحد الماضي، الكاتبة والباحثة والأكاديمية الأردنية المعروفة الدكتورة ثريا عبد الفتاح ملحس، عن عمر ناهز الثامنة والثمانين عاما، بعد حياة حافلة بالعطاء في حقول العلم والمعرفة والأدب، والعمل التطوعي.
وقد نعت رابطة الكتاب الأردنيين الفقيدة باعتبارها رائدة من رواد الأدب في الأردن، فيما اعتبر مثقفون رحيلها بمثابة خسارة للمشهد الثقافي، وهي الباحثة المعروفة بجديتها وثقافتها الواسعة.
درست الفقيدة الثانوية في القدس، وتابعت تعليمها الجامعي في الجامعة الاميركية ببيروت، حيث نالت شهادة الماجستير بدرجة الشرف الأولى عن موضوع (أدب الروح عند العرب)، ونشرت لاحقا في كتاب تحت عنوان (القيم الروحية في الشعر العربي قديمه وحديثه).
حصلت الراحلة ملحس على شهادة الدكتوراة من الجامعة اليسوعية في لبنان عام 1970 عن رسالتها المسماة (محمود بن الحسين المعروف بأبي الفتح كشاجم البغدادي في اثاره وآثار الدارسين) التي لخصت فيها حياة شاعر وعالم مغمور، بيد ان اشتغالها على هذه الشخصية الفريدة وضعته في مكانة تاريخية وادبية يعود اليها الكثير من الدارسين والاكاديميين والباحثين المعاصرين لمعاينة تلك الحقبة من التاريخ العربي والاسلامي.
للفقيدة عشرات المؤلفات المنشورة، وهي تشتمل على كتب في تاريخ الأدب العربي والانجازات الابداعية في حقل القصة والشعر والابحاث الاجتماعية من بينها: مدخل إلى أدب العصر الأموي، ميخائيل نعيمة الاديب الصوفي، المعلم خليل بن احمد الفراهيدي البصري، بالاضافة الى دواوين شعر مثل: النشيد التائه، قربان، أناشيد ومجامر، محاجر في الكهوف وألوان وهو مختارات شعرية تصف فن الكتابة.
وضمن جهود الراحلة ملحس في التنقيب عن الموروث السردي العربي القديم، صدر لها مؤخرا في عمان كتاب (حزب الكلامية في أدب العصر الأموي: في آثار الدارسين وفي آثاره)، الذي تشق فيه بابا إبداعيا وأكاديميا يطل على ذلك الإرث الوفير الذي خطه العقل العربي في حقبة ماضية، اشارت فيه الى بصمات الأدب العربي على جميع مناحي الحياة مثلما بينت فيه تلك المعيقات والتحديات التي واجهت أهل العقل والفكر المستنير.
جريدة الدستور : http://www.addustour.com/ViewTopic.aspx?ac=%5CArtsAndCulture%5C2013%5C02%5C ArtsAndCulture_issue1953_day26_id470563.htm
غيّب الموت الكاتبة والباحثة والأكاديمية الأردنية ثريا عبدالفتاح ملحس عن 88 عاماً بعد حياة حافلة بالعطاء في حقول العلم والمعرفة والأدب، وقد وُوري جثمانها يوم الأحد 24 شباط 2013 في عمّان.
درست الراحلة التعليم الثانوي في القدس، وتابعت تعليمها الجامعي في الجامعة الأميركية ببيروت حيث نالت شهادة الماجستير بدرجة الشرف الأولى عن موضوع "أدب الروح عند العرب"، ونشرت أطروحتها لاحقا في كتاب حمل عنوان "القيم الروحية في الشعر العربي قديمه وحديثه".
وقد صدر لملحس عشرات المؤلفات، في تاريخ الأدب العربي والقصة والشعر والأبحاث الاجتماعية من بينها: "مدخل إلى أدب العصر الأموي"، "ميخائيل نعيمة الأديب الصوفي"، "المعلم خليل بن أحمد الفراهيدي البصري"، بالإضافة إلى مجموعات شعرية مثل: "النشيد التائه"، "قربان"، "أناشيد ومجامر"، "محاجر في الكهوف" و"ألوان".
ضمن جهود الراحلة ملحس في التنقيب عن الموروث السردي العربي القديم، صدر لها مؤخرا في عمّان كتاب "حزب الكلامية في أدب العصر الأموي: في آثار الدارسين وفي آثاره"، الذي تشق فيه بابا إبداعيا وأكاديميا يطل على الإرث الوفير الذي خطه العقل العربي في حقبة ماضية، أشارت فيه إلى بصمات الأدب العربي على جميع مناحي الحياة، مثلما بينت فيه تلك المعيقات والتحديات التي واجهت أهل العقل والفكر المستنير.
("بترا")
وزارة الثقافة :http://www.culture.gov.jo/index.php?option=com_content&view=article&id=5290% 3A---q--q--&catid=1%3Ascroll-news&Itemid=67&lang=ar
حقا إنه لخسارة لنا و للوطن فقدان أمثال الدكتورة ثريا عبد الفتاح ملحس .. ولكن أثرهم وأعمالهم باقية بعد موتهم لتشهد على حياة إنسانة مليئة بالعطاء والإنجازات ...
ردحذفالمعلّق الكريم
ردحذفشكرا جزيلا على تفاعلكم العطر وتعليقكم الكريم