روى لي هذه القصة عيد بن سليمان أبو عقيلة
الطرفاوي المسعودي رحمه الله من مساعيد شمال الحجاز وتتلخص أحداثها حيث كان أبو
عقيلة يسكن قيال وذات يوم سمح له عمدة قيال سلمان بن سويلم الجعل المسعودي بتقطيع
عدد من النخيل بوسط السبخة غرب قيال وأثناء تواجد أبو عقيلة في رأس أحدى النخلات
وكان يقوم بتقطيع قنى التمر والجريد أتى إليه رجل من أهل البادية وقال لأبو عقيلة أنزل
من النخلة أيها الخائن فرفض أبو عقيلة مبيناً له أن الجعل سمح له بتقطيع النخلة
فسارت مشادة كلامية بينهم وكان هذا الرجل ضخم البنية وطويل القامة وأبو عقيلة رجل
قصير القامة وكانت هناك نساء على مقربة منهما يرعين الغنم وهن من جماعة هذا الرجل
الذي أراد التفاخر وأبراز قوته أمامهن وقام بضرب أبو عقيلة بالعصى وهو في النخلة وحاول
أبو عقيلة تهدأته لكنه أبى وواصل الضرب فما كان من أبو عقيلة إلا أن قام بضربه
بالفاس حتى سقط الرجل مغشياً عليه والدم ينزف من رأسه وغادر أبو عقيله المكان وأتى
جماعة الرجل وتم نقله وكانت إصابته بليغة حيث كان في راسه ستة غرز ، وبعد فترة
طالبوا أبو عقيلة بالحق عند القاضي السليلمي وحضر أبو عقيلة ومعه كفيل الشيخ محسن
الطرفاوي والعمدة سلمان الجعل وعدد من المساعيد كما حضر الرجل المصاب وكفيله وعدد
من جماعته .
وادعي الرجل المصاب في حجته أمام القاضي السليلمي :
وشلك يا قاضي العرب وفكاك النشب في الرجل هذا اللي قام وقطع نخل ناس من جماعتي لا خايف من الله ولا من خلقه ورديته عن سواته وما بغيت شقاته وقام وضربني بفاس اللي ما انضرب بها ناس وانا يا قاضي إلا أغرمه وأجرمه بالمهافي والمسافي وأنا داخل على الله وعليك في حق بين لك وغبي علي وهذي حجة الرجل البليم عند القاضي الفهيم .
وقام عيد أبو عقيله وادعى بحجته أمام القاضي السليلمي :
وشلك يا قاضي يوم جيتك هدي قدي ولا تنقضي الحاجات إلا بالصلاة على النبي وش تقول بالرجل هذا اللي ضربني بعصي ما خاف من الله ولا هبى واليوم عليك ضربني وبكى وسبقني واشتكى والنخل اللي يقوله تراه سمح لي فيه راعيه الجعل وهو راكب على الجمل وهذي حجة البليم عند القاضي الفهيم .
حكم القاضي السليلمي بعد ما تبين له أن الرجل به ستة غرز في رأسه من آثار الفاس وسماع شهادة سلمان الجعل .
1) على أبو عقيله أن يقوم بدفع رباع من الإبل عن كل غرزة برأس المجني عليه .
2) يدفع أبو عقيله رباع من الإبل لفراش القاضي .
3) يدفع أبو عقيله رباع لفافة .
4) على الرجل الذي ضرب أبو عقيلة بالعصى أربع ربعان من الإبل وتخصم من حق الرجل اللي بذمة أبو عقيلة .
فقام الرجل بالتنازل عن الرباعيتين عن أبو عقيلة إكراماً للحضور ودفع أبو عقيله قيمة رباعيتين إلى الرجل
وسلامتكم
وادعي الرجل المصاب في حجته أمام القاضي السليلمي :
وشلك يا قاضي العرب وفكاك النشب في الرجل هذا اللي قام وقطع نخل ناس من جماعتي لا خايف من الله ولا من خلقه ورديته عن سواته وما بغيت شقاته وقام وضربني بفاس اللي ما انضرب بها ناس وانا يا قاضي إلا أغرمه وأجرمه بالمهافي والمسافي وأنا داخل على الله وعليك في حق بين لك وغبي علي وهذي حجة الرجل البليم عند القاضي الفهيم .
وقام عيد أبو عقيله وادعى بحجته أمام القاضي السليلمي :
وشلك يا قاضي يوم جيتك هدي قدي ولا تنقضي الحاجات إلا بالصلاة على النبي وش تقول بالرجل هذا اللي ضربني بعصي ما خاف من الله ولا هبى واليوم عليك ضربني وبكى وسبقني واشتكى والنخل اللي يقوله تراه سمح لي فيه راعيه الجعل وهو راكب على الجمل وهذي حجة البليم عند القاضي الفهيم .
حكم القاضي السليلمي بعد ما تبين له أن الرجل به ستة غرز في رأسه من آثار الفاس وسماع شهادة سلمان الجعل .
1) على أبو عقيله أن يقوم بدفع رباع من الإبل عن كل غرزة برأس المجني عليه .
2) يدفع أبو عقيله رباع من الإبل لفراش القاضي .
3) يدفع أبو عقيله رباع لفافة .
4) على الرجل الذي ضرب أبو عقيلة بالعصى أربع ربعان من الإبل وتخصم من حق الرجل اللي بذمة أبو عقيلة .
فقام الرجل بالتنازل عن الرباعيتين عن أبو عقيلة إكراماً للحضور ودفع أبو عقيله قيمة رباعيتين إلى الرجل
وسلامتكم
ملتقى قبائل المساعيد والأحيوات :
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق