تهتم هذه المدونة وتعنى بأنساب وتاريخ وأعراف وتقاليد وأخبار وأعلام وشؤون قبائل المساعيد

السبت، سبتمبر 01، 2012

تقدير ومحبة للشعب الفلسطيني من قبيلة الأحيوات في سيناء



أكدوا على مواصلة دعمهم
لغزة بكافة الطرق والأشكال

قبائل سيناء تطالب المجلس العسكري بتعيين حرس وطني من أبناءها لمواجهة اعتداءات الكيان الصهيوني


الحقيقة الدولية - سيناء – محمد الحر

نظمت رابطة أبناء وسط سيناء مؤتمرا جماهيريا حاشدا بمدينة "الحسنة" بمنطقة وسط سيناء بحضور نحو 9 قبائل بدوية، وقد طالب أبناء الوسط المجلس العسكري بإنشاء حرس وطني من أبناء القبائل البدوية لحراسة الحدود الشرقية للبلاد، والرد على الاعتداءات الصهيونية على الحدود المصرية بسيناء، وطالبوا المشير حسين طنطاوي رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة بأن يتم انتخاب مشايخ القبائل وعدم تعيينهم من قبل الأجهزة الأمنية ووزارة الداخلية.

كما طالبوا بإنشاء دائرة انتخابية مستقلة بوسط سيناء، و توفير فرص عمل لأبناء الوسط في المصالح الحكومية و المشروعات الصناعية بالمحافظة، وتوصيل مياه النيل إلي منطقة وسط سيناء و توزيع الأراضي الزراعية علي أبناء الوسط، وذلك لمواجهة التحديات والأطماع الصهيونية في سيناء.
وأكد محمد سليمان العواودة منسق عام رابطة أبناء وسط سيناء أن وسط سيناء خال تماما من الإرهاب، إلا أن وسائل الإعلام الصهيونية تروج عبر صحفها وقنواتها بأن سيناء أصبحت معقل للإرهاب والإرهابيين، وأنها باتت مناخا خصبا لتنظيم القاعدة، وأوضح أن كل هذه مرد ادعاءات وأكاذيب لتبرير اتهاماتها للمجلس العسكري بأن الجيش المصري قد فقد السيطرة على سيناء.

وأشار "العواودة" إلى أن الكيان الصهيوني يحاول تهديد الأمن القومي باتهام بدو سيناء بالإرهاب، وإيواء العناصر الإرهابية القادمة عبر الأنفاق من قطاع غزة، نافيا ان تكون أي عناصر فلسطينية قد وصلت إلى سيناء عبر الأنفاق للمشاركة في حوادث إرهابية أو تخريبية، مشيرا إلى أن الكيان الصهيوني فشل فشلا ذريعا في تقديم أي دليل يشير إلى تورط عناصر فلسطينية في حادث ايلات، ولم تعرض أي صور لجثث مصريين أو فلسطينيين ممن قاموا بعملية ايلات الأخيرة.

وأكد يوسف صالح الاحيوي من قبيلة الاحيوات أن ادعاءات الحكومة الصهيونية بان سيناء أصبت وكرا للإرهاب وتنظيم القاعدة، هو إفلاس سياسي ومحاولة لزعزعة استقرار سيناء العصية على مثل تلك الادعاءات الواهية، مشيرا إلى أن أبناء سيناء يؤكدون للقاصي والداني وأولهم الصهاينة الأنذال، بأنهم مصريون ويعتزون بعروبتهم ومصريتهم، وأنهم لن يتوانوا ولن يتوقفوا عن دعم إخوانهم وأهلهم بقطاع غزة بكافة الطرق والأشكال، حتى تتحطم صخرة الحصار الصهيوني على صخرة الصمود والتحدي الفلسطيني.

وأرسل الاحيوي بتحية تقدير ومحبة للشعب الفلسطيني في قطاع غزة قائلا من هنا من سيناء أخت غزة نحيي صمود الأبطال الشرفاء الصامدين على ترابهم، القابضين على جمر الوطن والوطنية والعروبة في غزة هاشم العصية الأبية، التي زلزل رجالها الأبطال الأرض من تحت أقدام الاحتلال والمحتلين الصهاينة.

مشيرا إلى أن الخطر على الأمن القومي المصري دائما ما يأتي من تل أبيب وليس من قطاع غزة؛ لأن الأشقاء في غزة يحبون مصر ويقدرون حجم التضحيات المصرية من اجل غزة وشعبها، مؤكدا حرمة الدم المصري والفلسطيني وان الكيان الصهيوني يعمل دوما على تغذية نار الفرقة بين المصريين وأشقاءهم الفلسطينيين، ولكن الله دائما يرد كيدهم إلى نحورهم.
وأشار محمد سلام الترابين إلى أن حكومة الكيان الصهيوني عملت على حث النظام السابق برئاسة الرئيس المخلوع حسني مبارك لتهميش سيناء وأهلها، وتركها خاوية وصحراء جرداء دون تعمير لتظل نقطة ضعف مصرية، أهلتها اتفاقية "كامب ديفيد" لتكون منطقة سهلة الاحتلال من قبل كيان العدو بعد تقسيمها الى عدة مناطق، غالبيتها منزوعة من السلاح لضمان أمن الصهاينة، وطالب بفتح مجال الاستثمار و التنمية و إقامة مشروعات صناعية كبرى بوسط سيناء؛ للارتقاء بهذه المنطقة التي تعد مطمعا للكيان الصهيوني، الذي عمل على نهب خزائنها الوفيرة من المياه، بواسطة مختلف الوسائل التكنولوجية وظلت صحراء سيناء صحراء جرداء كما أراد لها الكيان الصهيوني أن تكون.

وحذر "الترابين" من ظلم و تهميش أبناء سيناء مرة أخرى لصالح الكيان الصهيوني، وطالب أن تكون هناك رعاية طبية و صحية و فرص عمل و تعليم جيد لأبناء سيناء، خاصة في الوسط والشمال لتجاوز مرحلة الفقر و الجهل و المرض التي انتشرت طوال ثلاثين عاما هي عمر النظام السابق.

وقال سليمان سلامه الحويطات: "أن أبناء وسط سيناء يعانون أشد المعاناة في سبيل الحصول على كوب ماء، بينما تعجز الحكومة عن توفير آبار للمياه في الصحراء، بحجة التكلفة العالية لحفر الآبار للحصول على المياه للشرب وللزراعة، وتركت الحكومة المصرية المياه الجوفية تحت الأرض ليستنزفها الكيان الصهيوني وتسحبها بواسطة مواسير ومجسات تمتد مئات الأمتار تحت الأرض، بينما أهل سيناء يعانون من العطش والإهمال و قلة البنية التحتية، و تجاهل الدولة لهذه المنطقة التي تعد بوابة مصر الشرقية وحصن أمانها وأمنها.

وأعرب أبناء قبائل سيناء عن سعادتهم لقيام أبناء مصر الشرفاء بتدمير الجدار العازل، الذي تم تشييده أمام السفارة الصهيونية بالقاهرة لحمايتها وأكد قبائل سيناء عن فرحتهم باقتحام سفارة الاحتلال وإهانة رمز الكيان الصهيوني المحتل والغاصب للأراضي العربية في فلسطين وفي سوريا وفي لبنان، وأشاروا إلى أن أبناء مصر وجهوا لطمة قوية على وجه الحكومة الصهيونية؛ لغطرستها واعتداء قواتها على الجنود المصريين في سيناء، وأن ما قام به شباب مصر هو أقل رد يمكن أن يوجه لكيان سرطاني مثل الكيان الصهيوني، ليعلم القاصي والداني في تل أبيب أن الاعتداء على جندي مصري واحد هو اعتداء على كافة أرجاء مصر والمصريين.

وفي نهاية المؤتمر قد قرر أبناء قبائل سيناء بإقامة مؤتمر جماهيري حاشد لجميع قبائل سيناء في الخامس و العشرين من الشهر الجاري بمدينة "الحسنة" بوسط سيناء؛ لعرض مطالبهم على الدولة، كما قرروا مقاطعة الانتخابات البرلمانية القادمة ما لم يتم إنشاء دائرة خاصة بوسط سيناء، إضافة إلى مطالبة الحكومة بإقرار قانون عدم ممارسة أعضاء الحزب الوطني المنحل للعمل السياسي لخمس سنوات قادمة، وأن يتم ملاحقة الصحفيين ومقاضاتهم عرفيا فيما ينشر كذبا وافتراءا عن أبناء سيناء في كافة الصحف ووسائل الإعلام.

موقع الحقيقة الدولية :

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق