تهتم هذه المدونة وتعنى بأنساب وتاريخ وأعراف وتقاليد وأخبار وأعلام وشؤون قبائل المساعيد

الأحد، أكتوبر 21، 2012

رسالة مفتوحة للدكتور المعارض عبدالرحيم ملحس في عام 2008 ، بقلم الأستاذ عماد شاهين

نعاود نشر مقال الزميل عماد شاهين الموجهة للدكتور الكبير المرحوم عبد الرحيم ملحس ... والذي نشر بتاريخ 10 - 2- 2008

....صرح النائب السابق ووزيرالصحة الاسبق د. عبدالرحيم ملحس في حديث خاص لصحيفة «المواجهة» حصريا بانه اعتزل السياسة وبشكل نهائي دونما عودة.

ومن الجدير ذكره بان د. ملحس عرف بنشاطه السياسي داخل الاردن وخارجه اذ تبنى العديد من القضايا المفصلية.

وجهة نظر خاصة للدكتور ملحس كانت تلقى في معظم الاحيان تأييدا شعبيا واسعا ومعارضة حكومية احيانا.

عرف ملحس بمواقفه غير المألوفة لدى غيره من السياسيين المحليين حين استقال من منصبه كوزير للصحة في وقت سابق معارضا الحكومة وسياستها في ذلك الوقت الامر الذي جذب الانظار الشعبية اليه.

واستمر بطرح مواقفه السياسية ولكن من باب اخر بعيدا عن المناصب الحكومية حيث قرر الالتصاق بالقواعد الشعبية التي اوصلته بقوة الى قبة البرلمان لاكثر من دورة برلمانية في منطقة حساسة لعب فيها المال السياسي دورا فاعلا لكن ارادة الجماهير كانت وراء فوز د. ملحس الساحق وسجله الحافل بالمعارضة لجميع الحكومات التي تعاقبت على مجلس البرلمان في تلك الفترة لدرجة انه لم يمنح الثقة لاي من هذه الحكومات كما سجل له معارضته الشديدة للتطبيع مع اسرائيل رافضا اي شكل من اشكاله الامرالذي وجه الانظار الشعبية والصحفية لذلك النائب الذي اتخذ وسيله المعارضة الديمقراطية للسياسات الحكومية اسلوبا لعمله السياسي.

ولوحظ في الآونة الاخيرة ان د. ملحس اصبح اشد معارضة للسياسات الحكومية مما دفعه لعدم خوض الانتخابات النيابية الاخيرة لملجس النواب الخامس عشر معللا ذلك بغياب المصداقية الحكومية في ادارة الانتخابات بطريقة حيادية ونزيهة.

ويبدو ان الصديق د. ملحس وباعلانه الصريح والحصري لصحيفة «المواجهة» اعتزاله السياسة قد اتخذ بابا لم يكن هو الوحيد المتنصل من قواعده الشعبية ملتزما الصمت دون الدخول في التفاصيل الايدولوجية والفكرية لقراره المفاجئ؟

د. محلس كغيره من السياسيين لمع بصورة كبيرة مستندا على شعبيته بين المواطنين الاردنيين ولكنه وحين قرر اعتزال السياسة لم يستشر احدا تاركا الساحة فارغة لاسباب نعتقد انها لن تزيد عن الاسباب التي وضعته في صفوف المعارضة البناءة للحكومات المتتالية.

صديقنا الدكتور ملحس ستبقى في الذاكرة السياسية المحلية سواء صممت على موقفك الذي اعتقد انه سلبي «باعتزال السياسة» او تراجعت عنه اكراما لمن احبوك فكريا وبرامجيا واوصلوك لعدة دورات ممثلا برلمانيا صادقا وجريئا عنهم.. وباعتقادي المتواضع انهم لن يغفروا لك القرار المفاجئ بالاعتزال دون استشارتهم كما ارتضيت لنفسك في فترة سابقة.. د. ملحس لن اقول لك وداعا ولكنني اقول الى اللقاء قريبا وعاجلا مع محبيك.

وفي تاربخ 29 =9=2012

اكرر ..

د. ملحس لن اقول لك وداعا ولكنني اقول الى اللقاء ايها الملهم والمعلم الصادق الصدوق ..

العراب نيوز :
http://www.alarrabnews.com/articleView.php?id=1944

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق