أعلن الجانبان عن تراجع الأفكار المتطرفة في قبائل شبة الجزيرة المصرية
بعد جولات نقاشية بمشاركة دعاة من الأزهر
بعد جولات نقاشية بمشاركة دعاة من الأزهر
عبد الرحمن فتحي
القاهرة – الأناضول
قال حزب الحرية والعدالة التابع لجماعة الإخوان المسلمين وحزب النور السلفي إنهما حققا نجاحات في مواجهة الفكر التكفيري في سيناء عبر التواصل مع العديد من قبائل سيناء وعقد حوارات فكرية مع أصحاب الأفكار المتشددة.
وقالت قيادات بالحزبين، اللذان كانا يسيطران مجتمعين على أكثر من ثلثي أعضاء البرلمان الذي تم حله، إن هناك تنسيقا بينهما في العمل لمواجهة الأفكار المتشددة في سيناء.
وقال سالم عطية، أحد قيادات جماعة الإخوان المسلمين في سيناء والنائب بمجلس الشورى عن حزب الحرية والعدالة: "الحزب بدأ نشاطا دعويا مكثفا في جميع قرى ومدن سيناء معتمدا على كوادر شرعية وعلماء أزهريين ودعاة في وزارة الأوقاف لنشر الفكر الوسطي ودفع المتشددين للتراجع عن أفكارهم".
ووجهت مصادر أمنية ووسائل إعلام مصرية الاتهام لعناصر متشددة تحمل أفكار تنظيم القاعدة وتنشط في سيناء بالمسؤولين عن الهجوم على موقع عسكري مصري أوائل الشهر الجاري أسفر عن مقتل 16 جنديا وضابطا.
وأشار عطية إلى أن تلك الجولات تنشط بصورة أكبر في مدن النخل والحسنة والشيخ زويد ورفح والعريش.
وأوضح عطية أن هذا النشاط يقوم على "تعريف الناس بوسطية الاسلام وحرمة الدم من خلال عقد أمسيات دينية وإفطارات مجمعة خلال شهر رمضان مع القبائل المختلفة".
وكشف النائب عن رصد حالات من التراجع لدى مجموعات متعاطفة مع الفكر المتشدد والتكفيري نتيجة تلك الجولات والمناقشات.
وأضاف أن "عناصر متشددة من قبائل الرميلات والبراهمة والمساعيد والاخارسة والرياشات والعيايدة والترابين والسواركة ومزينة استجابت للمراجعات وتغير موقفها".
وتابع قائلا إن "زيادة هذه المراجعات مع التحرك الأمني ستنتهي باضمحلال هذا الفكر بشكل نهائي".
وتقود قوات الشرطة والجيش المصرية حملة واسعة لتمشيط سيناء وملاحقة المسلحين والعناصر المتشددة التي يشتبه في تورطها في هجوم سيناء.
وقال عطية إن انتشار الأفكار المتشددة "ناتج بالأساس عن تهميش وظلم النظام السابق لأهل سيناء".
وكشف عطية أن بعض الأفراد ممن استجابوا للمراجعات أصبحوا "أدلة لقوات الجيش المصري في ملاحقة المجموعات الإجرامية" وهو ما نتج عنه أن أصبحت تلك المجموعات محصورة في بؤر صغيرة، على حد تعبيره.
وأشار عطية إلى أن قيادات حزب الحرية والعدالة وجماعة الإخوان المسلمين تقوم بجولات دورية لمتابعة الأحداث والتواصل مع القبائل وشيوخها والتأثير عليهم للمشاركة في محاصرة تلك الجماعات.
في ذات السياق قال مسلم عياد، القيادي بحزب النور السلفي ونائبه في مجلس الشورى، إن الحزب كثف من تواصله مع قبائل سيناء وإنه يعقد جلسات نقاش مطولة للمساهمة في الحد من انتشار الفكر التكفيري.
وكشف عن قيام الحزب في سيناء بإعداد برنامج متكامل لمواجهة هذه الأفكار من خلال معسكر كبير يعقده الحزب وتشارك فيه القبائل المختلفة يعقد فيه مؤتمرات ومقابلات وجلسات نقاش فكرية.
وأشار عياد إلى قيام عماد عبد الغفور، رئيس الحزب، ويسري حماد، المتحدث الرسمي للحزب، وأمانة الحزب في شمال سيناء بزيارات ميدانية للقبائل، وعلى رأسها قبيلة الرميلات والتي تمثل 45 بالمائة من سكان رفح وتوعيتهم والتعاون معهم في التأثير على الجماعات المتشددة.
وقال عياد: "حزب النور يرى ضرورة إنشاء جامعة حكومية وتكثيف نشاط مؤسسة الأزهر في سيناء والاهتمام بتنميتها للمساعدة على الحد من هذا الفكر".
وأشار عياد إلى وجود تنسيق بين حزب النور وحزب الحرية والعدالة في التعامل مع هذه القضية، وإن هناك جهودا مشتركة بين الجانبين بالإضافة إلى الجهود المنفردة التي يقوم بها كل فريق.
وكالة الأناضول للأنباء :http://www.aa.com.tr/ar/dunya/73968
كلمتي :http://www.klmty.net/2012/08/blog-post_1100.html
القاهرة – الأناضول
قال حزب الحرية والعدالة التابع لجماعة الإخوان المسلمين وحزب النور السلفي إنهما حققا نجاحات في مواجهة الفكر التكفيري في سيناء عبر التواصل مع العديد من قبائل سيناء وعقد حوارات فكرية مع أصحاب الأفكار المتشددة.
وقالت قيادات بالحزبين، اللذان كانا يسيطران مجتمعين على أكثر من ثلثي أعضاء البرلمان الذي تم حله، إن هناك تنسيقا بينهما في العمل لمواجهة الأفكار المتشددة في سيناء.
وقال سالم عطية، أحد قيادات جماعة الإخوان المسلمين في سيناء والنائب بمجلس الشورى عن حزب الحرية والعدالة: "الحزب بدأ نشاطا دعويا مكثفا في جميع قرى ومدن سيناء معتمدا على كوادر شرعية وعلماء أزهريين ودعاة في وزارة الأوقاف لنشر الفكر الوسطي ودفع المتشددين للتراجع عن أفكارهم".
ووجهت مصادر أمنية ووسائل إعلام مصرية الاتهام لعناصر متشددة تحمل أفكار تنظيم القاعدة وتنشط في سيناء بالمسؤولين عن الهجوم على موقع عسكري مصري أوائل الشهر الجاري أسفر عن مقتل 16 جنديا وضابطا.
وأشار عطية إلى أن تلك الجولات تنشط بصورة أكبر في مدن النخل والحسنة والشيخ زويد ورفح والعريش.
وأوضح عطية أن هذا النشاط يقوم على "تعريف الناس بوسطية الاسلام وحرمة الدم من خلال عقد أمسيات دينية وإفطارات مجمعة خلال شهر رمضان مع القبائل المختلفة".
وكشف النائب عن رصد حالات من التراجع لدى مجموعات متعاطفة مع الفكر المتشدد والتكفيري نتيجة تلك الجولات والمناقشات.
وأضاف أن "عناصر متشددة من قبائل الرميلات والبراهمة والمساعيد والاخارسة والرياشات والعيايدة والترابين والسواركة ومزينة استجابت للمراجعات وتغير موقفها".
وتابع قائلا إن "زيادة هذه المراجعات مع التحرك الأمني ستنتهي باضمحلال هذا الفكر بشكل نهائي".
وتقود قوات الشرطة والجيش المصرية حملة واسعة لتمشيط سيناء وملاحقة المسلحين والعناصر المتشددة التي يشتبه في تورطها في هجوم سيناء.
وقال عطية إن انتشار الأفكار المتشددة "ناتج بالأساس عن تهميش وظلم النظام السابق لأهل سيناء".
وكشف عطية أن بعض الأفراد ممن استجابوا للمراجعات أصبحوا "أدلة لقوات الجيش المصري في ملاحقة المجموعات الإجرامية" وهو ما نتج عنه أن أصبحت تلك المجموعات محصورة في بؤر صغيرة، على حد تعبيره.
وأشار عطية إلى أن قيادات حزب الحرية والعدالة وجماعة الإخوان المسلمين تقوم بجولات دورية لمتابعة الأحداث والتواصل مع القبائل وشيوخها والتأثير عليهم للمشاركة في محاصرة تلك الجماعات.
في ذات السياق قال مسلم عياد، القيادي بحزب النور السلفي ونائبه في مجلس الشورى، إن الحزب كثف من تواصله مع قبائل سيناء وإنه يعقد جلسات نقاش مطولة للمساهمة في الحد من انتشار الفكر التكفيري.
وكشف عن قيام الحزب في سيناء بإعداد برنامج متكامل لمواجهة هذه الأفكار من خلال معسكر كبير يعقده الحزب وتشارك فيه القبائل المختلفة يعقد فيه مؤتمرات ومقابلات وجلسات نقاش فكرية.
وأشار عياد إلى قيام عماد عبد الغفور، رئيس الحزب، ويسري حماد، المتحدث الرسمي للحزب، وأمانة الحزب في شمال سيناء بزيارات ميدانية للقبائل، وعلى رأسها قبيلة الرميلات والتي تمثل 45 بالمائة من سكان رفح وتوعيتهم والتعاون معهم في التأثير على الجماعات المتشددة.
وقال عياد: "حزب النور يرى ضرورة إنشاء جامعة حكومية وتكثيف نشاط مؤسسة الأزهر في سيناء والاهتمام بتنميتها للمساعدة على الحد من هذا الفكر".
وأشار عياد إلى وجود تنسيق بين حزب النور وحزب الحرية والعدالة في التعامل مع هذه القضية، وإن هناك جهودا مشتركة بين الجانبين بالإضافة إلى الجهود المنفردة التي يقوم بها كل فريق.
وكالة الأناضول للأنباء :http://www.aa.com.tr/ar/dunya/73968
كلمتي :http://www.klmty.net/2012/08/blog-post_1100.html
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق