الحموري عن ملحس .. طبيب في عالم السياسة نفتقده
الدكتور محمود الحموري
الدكتور محمود الحموري
يرحم الله الدكتور عبد الرحيم ملحس ويحسن مثواه مع الذين لا خوف
عليهم ولا هم يحزنون.
نفتقد اليوم بالراحل الكبير, الطبيب النطاسي والبرلماني الهمام والوزير الشجاع عزمه وحكمته في السياسة وخاصة في المشهد الراهن الذي يتطلب أعلى درجات الصدق في إدارة الوزارات والعمل البرلماني الرفيع. فالفقيد شمخ بيننا في قول الحق, فعلى نجمه في حياته, وسيبقى علما جراء صراحته وجهده الدءوب بعد مماته.
ولن ينسى جيلنا للراحل الكبير تصديه بكل صلابة وعزم وبراعة المعارض الوطني لينصف من لا منصف له, وهو المواطن العادي في غذائه ودوائه. ولطالما كنت انتظر ومعي الكثير من الناس, اليوم الذي يترشح الفقيد مرة أخرى للنيابة, متوجا أسمه اللامع في القائمة الوطنية, لنرى وفاء وحب الأردنيين من الجهات الأربع لمن ينحاز لهم ويدافع عن قضاياهم. فالمنتخب وفي, يتذكر اليوم الذي صرح فيه "الراحل الغائب في ملكوت الله" بكل صراحة وصدق ووطنية في قضية فساد الغذاء والدواء, ولن ينسى الشعب بكافة مكوناته عبد الرحيم ملحس وزير الصحة يومها من عام 1994.
أخاطب الفقيد وهو بين يدي الله خير رفيق وأقول له: أبلغت الرسالة وأديت الأمانة وقدمت نماذج مقتضبة لكل نائب ووزير عن كيفية التعامل مع الملفات بسيطها وخطرها, كما أتقدم بالعزاء لذويه ومحبيه من بعده لأبلغهم بصدق وروية, بأن الراحل سيبقى في ضمير الوطن وضمير كل أردني يغار على مكتسبات وطنه, وسيكون الفقيد الكبير في ذمة التاريخ كطبيب مجد ناجح ونائب أعطى النيابة حقها, وكوزير مسئول يعرف واجبه الدستوري ليدرك متطلبات وظيفته. وسيسجل التاريخ الأردني بصفحاته البيضاء الناصعة الوضاءة شموخ الرجل ووفاءه لمحبيه وتواصله مع الخاصة والعامة في مناسباتهم, وبكتاباته الدقيقة في الشأن الأردني والعربي, فسلام عليه في السفر الخالد لمحبي الوطن, وستبقى ذكراه الغالية عطرة تحمل في طياتها أجمل وأنبل معاني الصدق والوفاء. إنها لحظات صدق ووفاء في حضرة الموت, لسياسي بين الأطباء, وطبيب بين الساسة ولكاتب موجز, تعامل مع المقالة كطبيب نطاسي, ومع الوزارة كنائب ومع النيابة كمواطن يأكل الطعام ويتناول الدواء ويمشي في الأسواق ! ولا نمتلك معشر البشر إلا القول رحمه الله وأسكنه فسيح جنانه ونردد قوله جل في علاه في محكم التنزيل,
"إنا لله وإنا إليه راجعون".
أخبار بلدنا :
http://www.baladnanews.com/more.php?...=35725&catid=1
نفتقد اليوم بالراحل الكبير, الطبيب النطاسي والبرلماني الهمام والوزير الشجاع عزمه وحكمته في السياسة وخاصة في المشهد الراهن الذي يتطلب أعلى درجات الصدق في إدارة الوزارات والعمل البرلماني الرفيع. فالفقيد شمخ بيننا في قول الحق, فعلى نجمه في حياته, وسيبقى علما جراء صراحته وجهده الدءوب بعد مماته.
ولن ينسى جيلنا للراحل الكبير تصديه بكل صلابة وعزم وبراعة المعارض الوطني لينصف من لا منصف له, وهو المواطن العادي في غذائه ودوائه. ولطالما كنت انتظر ومعي الكثير من الناس, اليوم الذي يترشح الفقيد مرة أخرى للنيابة, متوجا أسمه اللامع في القائمة الوطنية, لنرى وفاء وحب الأردنيين من الجهات الأربع لمن ينحاز لهم ويدافع عن قضاياهم. فالمنتخب وفي, يتذكر اليوم الذي صرح فيه "الراحل الغائب في ملكوت الله" بكل صراحة وصدق ووطنية في قضية فساد الغذاء والدواء, ولن ينسى الشعب بكافة مكوناته عبد الرحيم ملحس وزير الصحة يومها من عام 1994.
أخاطب الفقيد وهو بين يدي الله خير رفيق وأقول له: أبلغت الرسالة وأديت الأمانة وقدمت نماذج مقتضبة لكل نائب ووزير عن كيفية التعامل مع الملفات بسيطها وخطرها, كما أتقدم بالعزاء لذويه ومحبيه من بعده لأبلغهم بصدق وروية, بأن الراحل سيبقى في ضمير الوطن وضمير كل أردني يغار على مكتسبات وطنه, وسيكون الفقيد الكبير في ذمة التاريخ كطبيب مجد ناجح ونائب أعطى النيابة حقها, وكوزير مسئول يعرف واجبه الدستوري ليدرك متطلبات وظيفته. وسيسجل التاريخ الأردني بصفحاته البيضاء الناصعة الوضاءة شموخ الرجل ووفاءه لمحبيه وتواصله مع الخاصة والعامة في مناسباتهم, وبكتاباته الدقيقة في الشأن الأردني والعربي, فسلام عليه في السفر الخالد لمحبي الوطن, وستبقى ذكراه الغالية عطرة تحمل في طياتها أجمل وأنبل معاني الصدق والوفاء. إنها لحظات صدق ووفاء في حضرة الموت, لسياسي بين الأطباء, وطبيب بين الساسة ولكاتب موجز, تعامل مع المقالة كطبيب نطاسي, ومع الوزارة كنائب ومع النيابة كمواطن يأكل الطعام ويتناول الدواء ويمشي في الأسواق ! ولا نمتلك معشر البشر إلا القول رحمه الله وأسكنه فسيح جنانه ونردد قوله جل في علاه في محكم التنزيل,
"إنا لله وإنا إليه راجعون".
أخبار بلدنا :
http://www.baladnanews.com/more.php?...=35725&catid=1
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق