في سيرة الشيخ مشهور بن ضامن بن بركات المسعودي مىثر ومواقف كثيرة تطرّق لها بعض الكتّاب والباحثين ومن بين مآثره ما سجّله الدكتور موسى الكيلاني حيث قال في مقالة له : " ... عندما اجتاحت الحركة الناصرية صفوف ضباط الجيش الأردني في عام 1958 كان الإسلاميون الحليف الأقوى للنظام يمنعون عنه اجتياح مظاهرات عثمان نوري وكوادر السفارة المصرية ، وكان للمرحوم الشيخ مشهور الضامن الفضل الأكبر في منع انحراف الشارع السياسي في نابلس ، والحفاظ على سلمية الحراك الشعبي هناك بعيداً عن العنف والولوغ في الدماء " أ . هــ
في سيرة الشيخ مشهور بن ضامن بن بركات المسعودي مىثر ومواقف كثيرة تطرّق لها بعض الكتّاب والباحثين ومن بين مآثره ما سجّله الدكتور موسى الكيلاني حيث قال في مقالة له : " ... عندما اجتاحت الحركة الناصرية صفوف ضباط الجيش الأردني في عام 1958 كان الإسلاميون الحليف الأقوى للنظام يمنعون عنه اجتياح مظاهرات عثمان نوري وكوادر السفارة المصرية ، وكان للمرحوم الشيخ مشهور الضامن الفضل الأكبر في منع انحراف الشارع السياسي في نابلس ، والحفاظ على سلمية الحراك الشعبي هناك بعيداً عن العنف والولوغ في الدماء " أ . هــ

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق