قال شاعرنا الكريم ابن الخال المهندس غانم بكر المسعودي في رثاء اعمامه واخواله
المرحوم صالح محمد (أبو طالب)... وهو والدي رحمه
الله
رأيتُ المجْدَ لا يلوي ثباتــــــا - حصاناً جامحاً وبلا لِجـــــــــام
ولكنْ تستكينُ له قنـــــــــــــاةٌ - فيسْكنَ عند أندية الكِــــــــرام
المرحوم عودة خليل (أبو كامل)
رحمات ربي ظلّلتك نديّـــةً - في كل حينٍ قدْ أتَتْكَ من القَـــــــوي
تاجٌ فريدٌ إذ يزيّنُ هامتــــي - من ذي الخؤولةِ والمحاسنِ أرْتوي
المرحوم عثمان مصطفى (أبو رشيد)
لأبي رشيد والرجولة صحبـــةٌ - عزّت على الأجيال أن تتكـــرّرا
لو كان حيّا بيننا لبكى دمـــــــا - من سوء حالٍ قد ألمّ فأقفـــــرا
المرحوم حسن مصطفى (أبو غالب)
قد كنت عنوان الصّرامة في الصبا - ولدى الكهولة همّةٌ لا تنثنــي
إن رمت أمرا يستحيل حصولـــــه - في ظلّ عزمٍ يستكين فينحنــي
المرحوم رشيد عثمان (أبو راغب)
في كل دربٍ قد مشيت مآثــرٌ - تروي نداك جليّة الإشـراق
ما كنت يوما مانعا لفضيلــــة - هبّت عليك رحائم الخــلاق
المرحوم محمد محمود (أبو محمود)
شيم الكرام تظل تخفق عاليـا - ومن الجدود جذورها تتسلسـلُ
لمحّمد ندعو العليّ برحمــــة - مثل الغمام تزيـد لا تتضــــــاءلُ
المرحوم سليم مصطفى (أبو علي)
إنصافه حقٌّ على الأبنـــــــاء عينُ الحقيقة دون أيّ مِراء
علمتنا الصّبر الجميل شفاهة وكذا صواب الرّأي بالإيحــاء
المرحوم سالم مصطفى (ابو عودة)
من يَكْذبِ التاريخ ينْعي أصلَـهُ مُستصغِراً ما قدْ مضى أو يُحدُ ثُ
هذي الرّجالُ مواقفٌ إذْ أثمرتْ عبْرَ السنينِ مَناقباً تُتَـــــــــوارثُ
المرحومان مصطفى حسين وحسني العلي (أبو حسين وأبو جميل)
لأبي حسينٍ في الشباب صنائعٌ ولدى المشيب حصافةُ الحكماء
وأبو جميلٍ شاهدٌ كلٌّ لـــــــــــه في البأس طودٌ شامخُ الأرجــاء
المرحوم عودة سالم (أبو عاهد)
كم قد زرعتَ من العُلى أوتادا وخططت في دنيا الخلود مِدادا
بعزائمٍ جُمعت إليك فريــــــدة فى نوعها لا تُستشفُّ فُــــرادى
المرحوم حسين العلي (أبو أحمد)
أبَ أحمدٍ فينا يظلّ مخلـــّدا إذ كان دوْماً سابقَ الخطُــوات
ومعلّماً جيل الشّباب بحنكةٍ كيف التّصرّفُ داخل الأزماتِ
المرحوم العم بشير حسين (أبو عادل) في البيارة
يا قلبُ فاحزنْ فالدموع عصيّةٌ أرضُ الجدود سليبةُ الأنحاء
زرعُ الأُبوّةِ ها نراه موثّقــــــاً بغلائل الشُذاذِ والغوْغــــــاء
رَحِمَ الإلهُ سواعداً قد أنبـــتتْ هذي الثّمار بهمّةٍ وسخـــــاء
أعطاهم المولى الكريم مثوبةً في جنة الفردوس أيّ عطـــاء
الجدة أمنة خليل (أم مصطفى)
يا رحمة المولى تحيطك والرّضا أعطاك ربّي النّور في يُمناكِ
ربَيت بالصّبر الجميل فوارِســــا قد خلّدوا مع صيتهم ذكــراكِ
المرحوم مصطفى حسين (أبو حسين)
قد كان ما بين الصّرامة والنــــّدى وترٌ يليق بعازفٍ متمكّـــن
كأبي حسينٍ حيثُ يصدقُ من روى نارٌ وماءٌ قد جُمِعْنَ بمسكنِ
المرحوم عبد حسين (أبو عدنان)
حيّي التّواضُعَ والقناعة والرّضا مجّدْ بها ذكراً أبا عدنـــــــانِ
بَدَأَ التحدّي في المشيبِ بهمّــــةٍ غلبتْ عظيمَ عزائم الفتيـــانِ
ملتقى قبائل المساعيد والأحيوات :
http://www.almsa3eed.com/vb/showthread.php?t=7110
رأيتُ المجْدَ لا يلوي ثباتــــــا - حصاناً جامحاً وبلا لِجـــــــــام
ولكنْ تستكينُ له قنـــــــــــــاةٌ - فيسْكنَ عند أندية الكِــــــــرام
المرحوم عودة خليل (أبو كامل)
رحمات ربي ظلّلتك نديّـــةً - في كل حينٍ قدْ أتَتْكَ من القَـــــــوي
تاجٌ فريدٌ إذ يزيّنُ هامتــــي - من ذي الخؤولةِ والمحاسنِ أرْتوي
المرحوم عثمان مصطفى (أبو رشيد)
لأبي رشيد والرجولة صحبـــةٌ - عزّت على الأجيال أن تتكـــرّرا
لو كان حيّا بيننا لبكى دمـــــــا - من سوء حالٍ قد ألمّ فأقفـــــرا
المرحوم حسن مصطفى (أبو غالب)
قد كنت عنوان الصّرامة في الصبا - ولدى الكهولة همّةٌ لا تنثنــي
إن رمت أمرا يستحيل حصولـــــه - في ظلّ عزمٍ يستكين فينحنــي
المرحوم رشيد عثمان (أبو راغب)
في كل دربٍ قد مشيت مآثــرٌ - تروي نداك جليّة الإشـراق
ما كنت يوما مانعا لفضيلــــة - هبّت عليك رحائم الخــلاق
المرحوم محمد محمود (أبو محمود)
شيم الكرام تظل تخفق عاليـا - ومن الجدود جذورها تتسلسـلُ
لمحّمد ندعو العليّ برحمــــة - مثل الغمام تزيـد لا تتضــــــاءلُ
المرحوم سليم مصطفى (أبو علي)
إنصافه حقٌّ على الأبنـــــــاء عينُ الحقيقة دون أيّ مِراء
علمتنا الصّبر الجميل شفاهة وكذا صواب الرّأي بالإيحــاء
المرحوم سالم مصطفى (ابو عودة)
من يَكْذبِ التاريخ ينْعي أصلَـهُ مُستصغِراً ما قدْ مضى أو يُحدُ ثُ
هذي الرّجالُ مواقفٌ إذْ أثمرتْ عبْرَ السنينِ مَناقباً تُتَـــــــــوارثُ
المرحومان مصطفى حسين وحسني العلي (أبو حسين وأبو جميل)
لأبي حسينٍ في الشباب صنائعٌ ولدى المشيب حصافةُ الحكماء
وأبو جميلٍ شاهدٌ كلٌّ لـــــــــــه في البأس طودٌ شامخُ الأرجــاء
المرحوم عودة سالم (أبو عاهد)
كم قد زرعتَ من العُلى أوتادا وخططت في دنيا الخلود مِدادا
بعزائمٍ جُمعت إليك فريــــــدة فى نوعها لا تُستشفُّ فُــــرادى
المرحوم حسين العلي (أبو أحمد)
أبَ أحمدٍ فينا يظلّ مخلـــّدا إذ كان دوْماً سابقَ الخطُــوات
ومعلّماً جيل الشّباب بحنكةٍ كيف التّصرّفُ داخل الأزماتِ
المرحوم العم بشير حسين (أبو عادل) في البيارة
يا قلبُ فاحزنْ فالدموع عصيّةٌ أرضُ الجدود سليبةُ الأنحاء
زرعُ الأُبوّةِ ها نراه موثّقــــــاً بغلائل الشُذاذِ والغوْغــــــاء
رَحِمَ الإلهُ سواعداً قد أنبـــتتْ هذي الثّمار بهمّةٍ وسخـــــاء
أعطاهم المولى الكريم مثوبةً في جنة الفردوس أيّ عطـــاء
الجدة أمنة خليل (أم مصطفى)
يا رحمة المولى تحيطك والرّضا أعطاك ربّي النّور في يُمناكِ
ربَيت بالصّبر الجميل فوارِســــا قد خلّدوا مع صيتهم ذكــراكِ
المرحوم مصطفى حسين (أبو حسين)
قد كان ما بين الصّرامة والنــــّدى وترٌ يليق بعازفٍ متمكّـــن
كأبي حسينٍ حيثُ يصدقُ من روى نارٌ وماءٌ قد جُمِعْنَ بمسكنِ
المرحوم عبد حسين (أبو عدنان)
حيّي التّواضُعَ والقناعة والرّضا مجّدْ بها ذكراً أبا عدنـــــــانِ
بَدَأَ التحدّي في المشيبِ بهمّــــةٍ غلبتْ عظيمَ عزائم الفتيـــانِ
ملتقى قبائل المساعيد والأحيوات :
http://www.almsa3eed.com/vb/showthread.php?t=7110
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق