تهتم هذه المدونة وتعنى بأنساب وتاريخ وأعراف وتقاليد وأخبار وأعلام وشؤون قبائل المساعيد

الثلاثاء، أبريل 23، 2013

عطّار نصّار المساعيد والحرب مع العصابات اليهودية


كتب الأستاذ سليمان قبيلات في مقالة له في جريدة الغد يقول :
كتب الزعيم الراحل فهد مقبول الغبين بخط يده، إن بريطانيا قسّمت فلسطين قبل صدور قرار التقسيم بنحو أربع سنوات، موضحا أن الأوتاد البريطانية ثبتت على الأرض الفلسطينية بعد مسحها في 1944 لتعطي اليهود أكثر مما كانت لندن تتوقع أن يكون عليه قرار 181 الصادر في 29 تشرين الثاني (نوفمبر)1947.
وكانت بريطانيا التي امتنعت عن التصويت على قرار التقسيم أعلنت، أنها لن تأخذ على عاتقها تنفيذ القرار بالقوة المسلحة، و"كأنها تتبرأ من الجريمة التي ارتكبت ضد العرب".
ويؤكد الراحل الغبين وهو عميد متقاعد خاض كل الحروب العربية ضد اسرائيل، في مخطوط حصلت "الغد" على نسخة منه، ان زميله الراحل الوكيل في حينه "عطار نصار المساعيد كان شاهدا على ترسيم الحدود بين المنطقة المحتلة من فلسطين في العام 1944 والضفة الغربية، حيث كان سائقا في قيادة الحامية الأردنية في حيفا ذلك العام".
واضاف الغبين موضحا أن "المساعيد كان في وظيفة رفقة ضابط من الجيش البريطاني الذي كان يحتل فلسطين إبان الحرب العالمية الثانية، وثلاثة ضباط صف انجليز كان في حوزتهم خرائط وزوايا حديدية وعلب من الدهان الأحمر، فبدأوا بمسح فلسطين من شمالها الى جنوبها، وكانوا يضعون علامات حمراء على الأوتاد التي يجري تثبيتها على الارض والخريطة، التي يعملون على رسمها".
وأوضح الغبين أن الوكيل المساعيد شارك في الحرب ضد العصابات اليهودية في منطقة القدس في العام 1948، "وكنت أنا آمر مدرعة في كتيبة المشاة الثالثة التي كانت تقاتل العدو اليهودي في القدس".
 
ملتقى قبائل المساعيد والأحيوات :

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق