كان بين قبيلتي الأحيوات وبِلِيّ علمٌ قديم لا يعرف المعاصرون عنه شيئاً ، ومن أخبار هذا العلم أنَّ الأحيوات قاموا بقيادة عقيدهم سليمان ابن رضوان الأحيوي قاموا في القرن قبل الماضي بغزوةٍ في قلب الحجاز ، فوصلوا وادي الحمض إلى الجنوب من الوجه ، فاستولوا على قطيع من الإبل وعادوا به إلى بلادهم في نواحي العقبة ، ولم تمض بضعة أيّام حتى قدم شيخ قبيلة بِلِيّ ، ومعه رجالٌ من قومه إلى الأحيوات ، وحلّوا ضيوفاً عليهم ، وأخبروهم أنَّ الإبل التي استولوا عليها تعود لقبيلة بِلِيّ ، وكان غُزاة الأحيوات لا يعلمون أنّها لقبيلة بِلِيّ ، وكان بين قبيلتي بِلِيّ والأحيوات علمٌ قديمٌ ، فتمَّ جمع كافّة الإبل التي جلبها الأحيوات ، وتمّ تسليمها لشيخ قبيلة بِلِيّ .
وبين قبيلة الأحيوات وبِلِيّ بعض المُصاهرات ، فمن ذلك : تزوّج نجم أحد أجداد عشيرة النجمات الأحيوات امرأة من بِلِيّ ، وهي جدّة القصار من أكبر عشائر الأحيوات .
وفي سعيهم لتوثيق علمٍ جديدٍ بين قبيلتي الأحيوات وبِلِيّ قام بعض شيوخ القبيلتين عام 1371 هــ 1952 م بعقد اتّفاق بين القبيلتين ينظّم العلاقة بينهما في شبه جزيرة سيناء ، وبلاد غزّة كما في صورة الوثيقة المرفقة .
وكان من بين الشيوخ الذين مثّلوا قبيلة الأحيوات :
1ــ الشيخ سلامة بن سلمان أبو عكفة الأحيوي .
2ــ الشيخ حمود بن محمد الحجّ الأحيوي .
3ــ الشيخ سويلم بن حمدان أبو إرشيدة الأحيوي .
وكان الكفيل على قبيلة الأحيوات : الشيخ سالم بن صالح الأحيوي .


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق